رؤيتنا
خرطوم خضراء يشارك سكانها في العناية بها، وتكون فيها الأشجار والزهور جزءاً طبيعياً من كل شارع ومدرسة وميدان.
من نحن، ولماذا نعمل، وكيف نعمل.
الخرطوم خضراء مبادرة شبابية تطوعية انطلقت من قناعة بسيطة: أن المدينة تتغير عندما يبادر سكانها. نعمل على زراعة الأشجار والزهور في الشوارع الرئيسية والمدارس والميادين العامة، ونعتني بها حتى تنمو، ونشرك المجتمع في كل خطوة.
يقود المبادرة فريق من الشباب المتطوعين بخلفيات مختلفة، ويجمعهم هدف واحد: خرطوم أكثر خضرة وجمالاً وصحة.
خرطوم خضراء يشارك سكانها في العناية بها، وتكون فيها الأشجار والزهور جزءاً طبيعياً من كل شارع ومدرسة وميدان.
زراعة الأشجار والنباتات والعناية بها في المساحات العامة، وبناء ثقافة مجتمعية للعناية بالبيئة من خلال العمل التطوعي والشراكة مع المدارس والمؤسسات.
نوثق كل مشروع بالصور والأرقام حتى يتمكن شركاؤنا والمجتمع من متابعة ما ننجزه.
بدأت الفكرة بمحادثة بين مجموعة أصدقاء عن حال الشوارع بعد الصيف، وسؤال بسيط: لماذا لا نبدأ نحن؟
انضم أول عشرة متطوعين عبر الأصدقاء ووسائل التواصل، واتفقنا على أول موقع للزراعة.
زرعنا أول شجرة نيم في شارع جانبي. كانت صغيرة، لكنها كانت البداية.
أول مشروع متكامل: جزيرة شارع أفريقيا، 60 شجرة و22 متطوعاً خلال أربعة أيام عمل.
بدأنا برنامج تخضير المدارس مع إدارات المدارس والطلاب، ليصبح الطلاب أنفسهم من يعتني بالنباتات.
اليوم يضم الفريق أكثر من مئة متطوع ومتطوعة، ومشاريع في عدة أحياء، وشبكة من المدارس والداعمين.
شباب متطوعون يقودون العمل الميداني والتنظيمي.
المنسق العام
مسؤولة برنامج المدارس
قائد الفرق الميدانية
الإعلام والتوثيق
لا تحتاج إلى خبرة. لا تحتاج إلى الكثير من الوقت. فقط تحتاج إلى الرغبة في أن تجعل مدينتك أفضل.